اللجوء إلى المانياالمانيا

الولايات الالمانية تنتقد رئيس المركز الاتحادي للاجئين

يبدوا أن سياسة اللجوء الألمانية أصبحت تزعج الولايات الألمانية وليس الدول الأوروبية وذلك بعد أن انتقدت العديد من الولايات الالمانية رئيس المركز الاتحادي الالماني للهجرة واللاجئين فرانك يورجن فايسه بسبب سياسية اللجوء المتبعة مع اللاجئين التى ينتهجها مكتب فايزه.

الولايات الالمانية تنتقد رئيس المركز الاتحادي للاجئين والأخير يرفض

رد رئيس المركز الألماني الإتحادي للهجرة واللاجئين على الإنتقادات برفضها وقال على من يود محاسبتي أقترح عليه الإنتظار لمدة 6 أشهر ثم بعدها سأكون جاهزاً للمحاسبة وأضاف اذا لم ننجح في ما نعمل به خلال فترة الـ 6 أشهر فإنني أتحمل المسؤولية كاملة تجاه الأمر.

في ما يخص دراسة طلبات اللجوء في المانيا قال يورجن فايسه أن المكتب الإتحادي للهجرة واللاجئين يعمل بجد لمحاولة إنهاء ملفات لجوء أكثرمن مليون لاجئ تقدم بطلب لجوء في المانيا في العام 2015، فيما انتقد فايزه العملية الخاصة بترحيل اللاجئين المرفوض لجوئهم في المانيا ويقصد بذلك بطئ اجراءات ترحيل اللاجئين من المانيا وهو ما يشكل ضغط على حكومات الولايات في توفير فرص عمل لهؤلاء الأشخاص.

أضاف فايسه أن 90 بالمائة من موظفي المكتب الإتحادي يعملون بشكل اضافي عند الحاجة لذلك علماً أن عمل الموظفين الإضافي يكون بشكل طوعي.

عام 2016 قد يكون حافلاً

بالطبع طبيعة سير الأمور في ما يخص اللجوء الى المانيا لعام 2016 لن يكون مثل العام 2015 وذلك بعد التشديدات التى وضعتها المانيا أمام اللاجئين والتى وافق عليها مجلس الولايات الالماني ووافق عليها مؤخراً البرلمان الألماني.

المانيا صرحت بأن الهدف من التشديدات هو صرف نظر اللاجئين عن التوجه إلى المانيا من أجل اللجوء، وصرحت المانيا أن هذه الأعداد لو استمرت على هذا النمط سوف تستقبل المانيا مليون لاجئ آخر قبل نهاية العام 2016 وهذا ما قد يكشل مشكلة كبيرة على الأراضي الالمانية.

رئيس المركز الإتحاد الالماني قد تخيب توقعاته بشأن السيطرة على تدفق اللاجئين أو على الأقل إيجاد حل لتدفق اللاجئين على الأراضي الألمانية خلال فترة 6 أشهر التى طلبها لتصحيح الأمور خصوصاً  مع التدفق الكبير للاجئين رغم برود الأجواء ورغم أن فصل الصيف لم يأتي بعد.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى