اللجوء إلى المانياالمانيا

بطاقة طلب اللجوء الجديدة في المانيا والهدف منها

في توجه جديد من قبل المانيا تجاه طالبي اللجوء في المانيا أقر البرلمان الألماني البوندستاغ قانون بطاقة طلب اللجوء الجديدة في المانيا وتهدف البطاقة في الأثاث إلى اثبات هوية الأشخاص المتقدمين بطلبات اللجوء على الأراضي الألمانية من خلال عدة خطوات وأهداف.

أهداف بطاقة طلب اللجوء الجديدة في المانيا

1 _ تسجيل وإثبات وصول اللاجئين على الأراضي الألمانية.

2 _ العمل على تسريع وتسهيل إجراءات طلبات اللجوء في المانيا والذي بدوره سيمنح اللاجئين الجدد الواصلين إلى المانيا حلاً جيداً للتقدم بطلبات اللجوء دون أي مشكلة وأول هذه الحلول هى سرعة العمل على ملفات اللجوء الخاصة باللاجئين.

3 _ تعمل بطاقة هوية طالب اللجوء في المانيا على تسهيل توزيع اللاجئين على البلديات الألمانية والإنضباط لدى اللاجئين الذين دائما ما يتنقلون بين البلديات وخصوصاً من يتم توزيعهم على القرى الألمانية ومن ثم يتركونها من أجل البحث عن الحياة في المدينة.

4 _ اللاجئ الذي سيترك المكان الذي سيتم توزيعه سيتم حرمانه من المساعدات التى تقدمها المانيا للاجئين، بالإضافة إلى حرمان الشخص من التقدم بطلب اللجوء في المانيا وعدم معالجة ودراسة طلب اللجوء الخاص به طالما لم يلتزم بامكان الذي تم توزيعه إليه.

5 _ الهدف الأكبر  في ما يخص بطاقة طلب اللجوء الجديدة في المانيا هو معرفة الأعداد الحقيقية التى تصل المانيا بشكل يومي، بالإضافة إلى تجاوز الخطأ الذي يسببه اللاجئين بسبب التقدم بطلبات لجوئهم في أكثر من مكان في المانيا.

6 _ البند الذي سيخدم اللاجئين في المانيا من خلال هوية اللاجئ الجديدة هو تسجيل بيانتهم الخاة بمهارتهم في العمل مما سيسهل عملية اندماج اللاجئين في المانيا وسيسهل فرص حصول اللاجئين على العمل في المانيا لأن مكتب العمل تصله نسخة من هذه البيانات.

موعد العمل بالبطاقة

حددت المانيا الأول من شهر فبراير من العام 2016 لبدأ العمل بقانون بطاقة اثبات هوية اللاجئين في المانيا، أي أنه سيتم تنفيذ القرار والعمل به بعد عدة أيام من اليوم، على أن يتم تعميم القرار على بقية أرض المانيا الصيف المقبل.

دور اللاجئين في إصدار بطاقة اللجوء الجديدة في المانيا

اللاجئين أنفسهم لهم دور في إقرار العمل بـ بطاقة طلب اللجوء الجديدة في المانيا وذلك لتنقلهم الكثير في المانيا، فهناك من يتقدم في ولاية ثم ينتقل إلى ولاية المانية أخرى ليتقدم بطلب آخر في ولاية أخرى لأن الولاية لم تعجبه أو أن شخص نصحه بترك هذه الولاية، أو أن الشخص له أقارب في ولاية أخرى نصحوه بترك الولاية والمجئ إلى الولاية التى يقيمون فيها أو لأي سبب آخر.

أيضاً ترك اللاجئين للأماكن التى يتم توزيعهم عليها سبب مشكلات كبيرة بخصوص التنظيم في المانيا، هذا القرار له تبعات سياسية سأتحدث عنها في مقال لاحق، وللحقيقية هناك أهداف لألمانيا من وراء هذا القرار غير معلن عنها ولكن المتابع لعمق الشأن الألماني سيعرف عن ماذا أتحدث.

 

أحمد المسلماني

مؤسس مجتمع الهجرة معنا، رحال فى بلاد الله، أعشق السفر و الترحال، فـ لطالما تمنيت أن أبقى مسافراً في الدنيا بين أرجائها، تائهاً بين سهولها و وديانها و أنهارها، متخذاً من الطبيعة رداءً بعيداً عن ثرثرة البشر و ضوضاء الحياة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى