اللجوء الى النمساالنمسا

النمسا لن تستقبل أكثر من 80 طالب لجوء يوميا

قالت وزير الداخلية النمساوية أن النمسا لن تستقبل أكثر من 80 طالب لجوء يوميا وسيتم تطبيق القرار من بدأً من اليوم الجمعة 19 يناير 2016.

النمسا لن تستقبل أكثر من 80 طالب لجوء يوميا

وزيرة داخلية النمسا يوهانا ميكل قالت أن أعداد اللاجئين أصبح فوق طاقة النمسا وأن هذه الأعداد قد تؤدي إلى الإنهيار الداخلي في النمسا وأن النمسا ستلتزم بهذه السياسة تجاه اللاجئين حتى تجد دول الإتحاد الأوروبي حلاً لهذه المشكلة.

النمسا أعلنت عد قرارت في وقت سابق منها تشديد الرقابة على الحدود بينها وبين المجر وايطاليا وسلوفينيا لمنع اللاجئين من الوصول إلى أراضيها. كما صنفت النمسا كلاً من الجزائر والمغرب وتونس دولاً آمنة وذلك للحد من توجه اللاجئين من هذه الدول إلى الأراضي النمساوية لحق بهذه الدول كلاً من دولة منغوليا وغانا وجورجيا على قائمة الدول الآمنة في تصنيف النمسا لللدول التى يأتي منها اللاجئين إلى أراضيها.

منذ بداية العام 2016 تلقت النمسا ما يقرب من 12 ألف لاجئ مما دفع النمسا إلى وضع رقم محدد لإستقبال اللاجئين ووضعت النمسا حداً لذلك بتصريح النمسا أنها لن تستقبل أكثر من 37500 لاجئ خلال العام 2016 وذلك لتخفيض نسبة الأعداد التى وصلت إلى النمسا في العام 2015 والتى وصلت إلى 90 ألف لاجئ إن لم يكن أكثر.

اقرأ أيضاً – تشديدات على اللجوء في اوروبا 2016

النمسا تبحث بهذه القرارت كبح جماح اللاجئين من التوجه إلى أراضيها بعد عام 2015 الحافل باللاجئين بالإضافة إلى الخوف من استقبال أعداد أكبر من اللاجئين قد  تزيد عن ضعف الأعداد التى وصلت إلى أراضيها في العام 2015 لكن يبدوا أن النمسا كانت تستعد للتصدي إلى موجات اللجوء منذ 2015.

النمسا مثلها مثل الكثير من دول أوروبا التى استقبلت أعداد كبيرة من اللاجئين طالب بتوزيع عادل للاجئين على أراضيها وعدم ترك مشكلة اللاجئين على دولة بعينها مثل المانيا التى استقبلت في العام 2015 ما يزيد عن المليون لاجئ.

الإتحاد الأوروبي بحث عن حلولاً عديدة لحل مشكلة اللاجئين لكن كل حلوله بائت بالفشل والتى كان آخرها إرسال قوات بحرية لمراقبة الحدود البحرية مع اليونان وتركيا لكن حتى الآن تعد خطة فاشلة وواجهت انتقادات دولية واسعة خصوصاً من المنظمات الحقوقية العالمية.

 

أحمد المسلماني

مؤسس مجتمع الهجرة معنا، رحال فى بلاد الله، أعشق السفر و الترحال، فـ لطالما تمنيت أن أبقى مسافراً في الدنيا بين أرجائها، تائهاً بين سهولها و وديانها و أنهارها، متخذاً من الطبيعة رداءً بعيداً عن ثرثرة البشر و ضوضاء الحياة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى