أخبار اللجوء والهجرة

3 مليارات يورو مساعدات أوروبية لتركيا للحد من تدفق اللاجئين الى اوروبا

الإتحاد الأوربي يعلن أنه سيقدم 3 مليارات يورو مساعدات أوروبية لتركيا للحد من تدفق اللاجئين الى اوروبا بعد موجة اللجوء الكبيرة التى واجهتها اوروبا خلال العام 2015 وخصوصاً مع بداية النصف الأخير من نفس العام.

الإتحاد الأوروبي صرح أنه يقدم هذه المساعدات إلى تركيا كونها أكثر الدول التى تستقبل لاجئين سوريين على أرضها.

3 مليارات يورو مساعدات أوروبية لتركيا للحد من تدفق اللاجئين الى اوروبا

تسعى اوروبا من خلال المساعدات التى تقدمها إلى تركيا إلى حث تركيا للعمل على تشديد الرقابة على حدودها لمنع قوارب الهجرة غير الشرعية من التوجه إلى الأراضي الأوروبية بعد التدفق الكبير من اللاجئين الذي أدى بدوره إلى إيجاد مشاكل عديدة بين دول الإتحاد الأوروبي والذي أدي بدوره إلى قيام عدة دول أوروبية ببناء أسلاك شائكة على حدودها لمنع تدفق اللاجئين.

أزمة اللاجئين في اوروبا تعد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية ، واستمرار الأزمة قد يعمل على تطور الأمر بين دول اوروبا وبعضها البعض ، إلى أن توقع الكثير من المحللين أن أزمة اللجوء في اوروبا قد تؤدي في النهاية إلى تفكك الإتحاد الأوروبي إن لم تجد اوروبا حل لمشكلة اللاجئين.

“فرانس تيمرمانس” النائب الأول لرئيس المفوضية الأوربية تحدث أمس وقال أنه يجب على دول الإتحاد الاوروبي أن يقوموا بزيادة التعاون بين تركيا ودول الإتحاد خصوصاً في أزمة اللجوء التى تجتاح أوروبا.

توقعات بتشديدات تركيا على حدودها مع اوروبا

بالطبع إذا كان هناك اتفاق فابتأكيد ستقوم تركيا بتفتيح عيونها أكثر على الحدود الأوروبية وذلك بتشديد الرقابة على مناطق إنطلاق القوارب المطاطية التى تقل اللاجئين إلى اوروبا.

أيضاً في حال كان هناك تشديد تركي فسيكون على الأقل كما كانت عليه الأمور منذ عامين ونصف إذ كان المرور إلى اوروبا عبر تركيا أصعب من ذلك.

أيضاً صرح نائب رئيس المفوضية ان المساعدات التى ستقدمها اوروبا لتركيا من أجل اللاجئين سيبدأ تقديمها من قبل اوروبا مع بداية شهر يناير من العام 2016.

بخصوص تأثير هذا الإتفاق على آلية الوصول إلى اوروبا ، بالطبع سيكون له أثر كبير ، خصوصاً وأن تركيا تستطيع أن تقلل كثيراً من تدفق اللاجئين ، بالإضافة إلى ان تدفق اللاجئين إلى اوروبا خلال الفترة الماضية كان بسبب غض تركيا بصرها عن اللاجئين.

محمد المسلمانى

مهاجر فى بلاد الله ، وكفى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى