عيوب الهجرة والحياة في لوكسمبورغ | الهجرة معنا

ميزات الحصول على جنسية سانت كيتس ونيفيس

ميزات الحصول على جنسية سانت كيتس ونيفيس

ميزات الهجرة الى لوكسمبورغ

ميزات الهجرة الى لوكسمبورغ
30

عيوب الهجرة والحياة في لوكسمبورغ

ضمن سلسلة مقالات luxembourg بالعربي التي أطلقناها مؤخراً على صفحات مجتمع الهجرة معنا، سنتعرف اليوم على عيوب الهجرة والحياة في لوكسمبورغ ، لكن يجب العلم أن عيوب الحياة في لوكسمبورغ تختلف بالنسبة للمواطنين من الوطن العربي، عن غيرهم من دول العالم المختلفة، نظراً لثقافات مواطني هذه الدول، والقدرة على التأقلم مع الأجواء وطبيعة الحياة في لوكسمبورغ، وكثير من الدول لا يختلف نمط الحياة والمعيشة فيها عن نمط الحياة والمعيشة في لوكسمبورغ كثيراً.

عيوب الهجرة والحياة في لوكسمبورغ

1 _ مستوى الرفاهية والمعيشة في لوكسمبورغ مرتفع، لكن في نفس الوقت تكلفة الحياة في لوكسمبورغ مرتفعة الكلفة، وقد يكون التوفير المالي من دخل الفرد نتيجة العمل في لوكسمبورغ أقل من دخل الفرد نتيجة العمل في دول أوروبية أخرى مثل المانيا، وهذا الأمر لا يناسب الكثير من مواطني الوطن العربي، لكن في النهاية، الأمر يعتمد على نوع العمل في لوكسمبورغ، فهناك من يوفر الكثير من عمله في لكسمبورغ، لكن هذه صورة عامة.

اقرأ أيضاً _ كيفية تقديم طلب لجوء في لوكسمبورغ

2 _ الحياه الاجتماعية في لوكسمبورغ تختلف كثيراً عن الحياة الاجتماعية في الوطن العربي، فالمجتمع  في لوكمسبورغ منغلق بشكل كبير على بعضه، وتكوين الصداقات يحتاج لوقت وصبر كافي حتى تكون هناك ألفة وثقة بين الأسر والأشخاص.

3 _ اذا كنت مواطناً عربياً وترغب في الهجرة الى لوكسمبورغ، فيجب أن تعرف أن التأقلم والاندماج في الحياة في لوكسمبورغ يحتاج لكثير من الصبر حتى تتمكن من الدخول في أحضان المجتمع، غير ذلك فقد لا يناسبك نمط الحياة في لوكسمبورغ، وقد تشعر بملل كبير، وهذا يعود لطبيعة الحياة والحركة الكبيرة في المجتمعات العربية، نتيجة الأجواء الدافئة والطبيعة العربية الأسرية، لكن مع قليل من الصبر ستصبح الأمور أفضل، وستشعر أنك تعيش في لوكسمبورغ منذ وقت طويل.

4 _ الجالية العربية في لوكسمبورغ قليلة جداً، وعدد المسلمين في لوكسمبورغ لا يتجاوز 10 الاف نسمة من تعداد السكان الذي يقارب 600 ألف نسمة، وهذا له تأثير سلبي، حيث أن معظم سكان لوكسمبورغ ليس لهم تجارب مع العرب في التعامل بشكل عام.

5 _ فرص العمل في لوكسمبورغ للعرب قليلة، رغم وجود فرص عمل كثيرة، ورغم وجود أعداد كبيرة من المهاجرين في لوكسمبورغ، وهذا يعود كما أوضحنا سابقاً لقلة التواجد العربي الكبير في دوقية لوكسمبورغ، لذلك يفضل أصحاب العمل في لوكسمبورغ اليد العاملة من جنسيات أخرى، على العامل العربي، لأن هناك اعتقاد سائد أن العامل العربي لا يتأقلم سريعاً داخل المجتمع في لوكسمبورغ، وهذا لعدم وجود جالية عربية كبيرة في لوكسمبورغ.

في المقالات القادمة

في المقالات القادمة ضمن سلسلة  luxembourg بالعربي، سنتطرق لعدة محاورة داخل الحياة في لوكسمبورغ، مثل الزواج في لوكسمبورغ وشروطه وقوانينه، بالإضافة إلى متطلبات الحصول على جنسية لوكسمبورغ، والآن بعد أن تعرفنا على عيوب الهجرة والحياة في لوكسمبورغ ، يمكنكم الرجوع للمقال الأخير ضمن سلسلة لوكسمبورغ بالعربي والذي يتمحور حول مميزات الهجرة الى لوكسمبورغ.


مشاركة المقال


المزيد من القالات التى كتبها ''

التعليقات