أخبار اللجوء والهجرة

هل تؤثر بصمة هنغاريا على اللجوء فى أوروبا

هل تؤثر بصمة هنغاريا أو المجر على اللجوء فى باقى دول أوروبا سؤال أجد نفسى فى حيرة من أمرى للإجابة عليه لأن بصمة هنغاريا هناك دول أوروبية تتساهل معها ولكن مع أشخاص بعينهم وهناك دول لا تتساهل مع بصمة هنغاريا إلا نادراً جداً ، وطبقاً لقانون دبلن فإن من لديه بصمة فى إحدى دول دبلن وترك البلد التى بصم فيها أولا وذهب إلى بلد أخرى من دول دبلن قانونيا تعيده هذه البلد إلى البلد التى بصم فيها أولاً ، ونحن سنوضح فى هذا المقال الدول التى يمكن أن تتغاضى عن بصمة دبلن هنغاريا ، والدول التى يمكن أن لا تتغاضى عن بصمة دبلن الخاصة بهنغاريا.

تأثير بصمة هنغاريا على اللاجئين

الدول التى قد تتغاضى عن بصمة هنغاريا

1 _ ألمانيا : بصمة هنغاريا فى المانيا حالياً للاجئين السوريين غير معترف بها فى ولاية برلين ، أما بقية اللاجئين من الجنسيات الأخرى يتم التعامل مع كل حالة على حدة ودائرة الهجرة هى من تقرر التغاضى عن بصمة هنغاريا لهذا الشخص أم لا ، وتوقعاتى أن تتغاضى كافة الولايات الألمانية كافة عن البصمة الهنغارية الخاصة باللاجئين السوريين ، وإذا حدث هذا أتوقع أن يتبع  هذا القرار التغاضى عن بصمة هنغاريا لكافة اللاجئين من جميع الجنسيات وستصبح بصمة هنغاريا غير متعترف بها فى دول دبلن مثل بصمة اليونان.

2 _ السويد : لا أقول أن السويد تتغاضى عن بصمة هنغاريا بشكل كامل ، ولكن هناك أشخاص كثر تتساهل السويد معهم فى بصمة هنغاريا ، والسويد تعتبر الأفضل بعد المانيا فى التعامل مع البصمة الهنغارية ، ولكن بشكل قانونى من يوجد له بصمة هنغارية فى السويد تتم اعادته إلى هنغاريا إلا إذا قررت مصلحة الهجرة السويدية غير ذلك ، وقررت بقاء اللاجئ على أراضيها.

اقرأ أيضاً – السويد تتوقف عن ترحيل اللاجئين إلى هنغاريا

الدول الأوروبية التى لا تتغاضى عن بصمة هنغاريا

لا أستطيع أن اقول أن بقية دول أوروبا لا تتغاضى عن بصمة المجر أو هنغاريا ، ولكن الحالات التى سمعت بها حول التغاضى عن البصمة قليل جدا ، وغالبا من لديه بصمه هنغارية تتم اعادته إلى هنغاريا ، أم الدول التى لا تفكر فى اللجوء فيها إذا كنت قد بصمت فى هنغاريا هى كالتالى :

1 _ سويسرا.

2 _ بريطانيا.

3 _ لوكسمبورغ.

التغاضى عن البصمة يعود إلى حالة اللاجئ والأسباب التى يقدمها ، وأيضاً يعود بشكل كبير إلى الحالة المزاجية للمحقق

 

محمد المسلمانى

مهاجر فى بلاد الله ، وكفى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى