هل المجر من دول دبلن وكيف تتعامل المجر مع طالبي اللجوء
هل المجر من دول دبلن ؟ يطرح هذا السؤال بكثرة بسبب الخلط بين الكثير من الناس بين المجر وهنغاريا، و هما في النهاية دولة واحدة .أيضاً يتم السؤال على بصمة دبلن في المجر، و هل النظام معمول به في المجر أم غير معمول به .كل هذه الأسئلة سنجيب عليها اليوم، كما سنلقي نظرة على تعامل المجر مع طالبي اللجوء و مع البصمات .
هل نظام البصمة ساري في المجر
نعم كما أوضحنا سابقاً، نظام بصمة دبلن ساري في المجر، كما تعتبر المجر من أسوأ الدول التي تتعامل مع بصمات اللجوء .كما لا تتهاون المجر مع بصمات اللجوء على الاطلاق، و تقوم الدولة بترحيل أي طالب لجوء توجد له بصمة في دولة اخرى من دول دبلن .
مواقف متشددة تجاه طالبي اللجوء
تعتبر المجر من الدول التي رفضت توزيع طالبي اللجوء على دول اوروبا و فق نظام حصة اللجوء .تعرف على :√ اجراءات اللجوء في فنلندا 2025√ تأثير بصمة المجر على اللجوء في اوروباورفضت المجر العديد من المقترحات التي طالبت بذلك، و ذلك لتخفيف الحمل على دول مثل السويد و المانيا .
ترحيل و استقبال طالبي اللجوء خارج اوروبا
طالبت المجر و بعض دول دبلن مثل النمسا، بإنشاء مراكز استقبال لطالبي اللجوء خارج اوروبا .الهدف من هذه المراكز هى استقبال طالبي اللجوء خارج اوروبا، و منع الهجرة غير الشرعية نحو اوروبا .كما طالبت المجر أن تقوم هذه المراكز بمعالجة طلبات اللجوء خارج اوروبا، و السماح لمن يستحق فقط بالقدوم إلى اوروبا .
احتجاز طالبي اللجوء و المعاملة السيئة
قامت المجر بإحتجاز طالبي اللجوء داخل مراكز احتجاز على أرضها، كما قامت الدولة بتبصيم طالبي اللجوء عنوة .أيضاً قامت الشرطة المجرية بالإعتداء على طالبي اللجوء الواصلين إلى الأراضي المجرية و الراغبdن في الوصول إلى اوروبا .
عنصرية كبيرة
ممارسات الحكومة المجرية مع طالبي اللجوء، دفعت الكثير من مواطني المجر إلى السير في نفس طريق الحكومة .الحكومة المجرية تتعامل بعنصرية كبيرة مع طالبي اللجوء، و ذلك لحث طالبي اللجوء على عدم القدوم إلى المجر .و بدورها انتقلت هذه العنصرية إلى الكثير من الشعب المجري الذي أصبح يتعامل مع طالبي اللجوء على نفس النهج .و بعدهذا كل شئ بإختصار حول سؤال هل المجر من دول دبلن و كيفية تعامل المجر مع طالبي اللجوء على أرضها .و لمزيد من المعلومات حول اللجوء في المجر و غيرها من دول العالم، يمكنكم مراجعة بوابات اللجوء و الهجرة على موقعنا .
