أخبار اللجوء والهجرةاللجوء في هنغارياهنغاريا

المفوضية وصربيا يرفضون الجدار بين صربيا وهنغاريا

وجد قرار بناء الجدار بين صربيا وهنغاريا أصداء واسعة على المستوى العالمي والمحلي ، وبدأت الأصداء العالمية تتعالى من قبل الناطقة بإسم المفوضية العيا لشئون اللاجئين مروراً برئيس وزراء صربيا ونواب الأغلبية في حكومة هنغاريا الذين ضرحوا لبعض الصحف رفضهم لبناء الجدار بين صربيا وهنغاريا بشكل تام.

لماذا تم رفض بناء الجدار بين صربيا وهنغاريا

سأتحدث عن أسباب الرفض طبقاً لما جاء على ألسنة من نادوا برفض القرار وهم كالتالي :

المفوضية العليا لشئون اللاجئين

جاء تعليق المفوضية العليا لشئون اللاجئين بتوجيه انتقاد حاد لهنغاريا على لسان المتحدثة بإسم المفوضية كيتي ماكينزي التى قالت فيه إن بناء مثل هذا الجدار بين صربيا وهنغاريا سيكون عائقاً كبيراً أمام اللاجئين الهاربين من الموت الذين من حقهم طلب اللجوء والحماية.

وفي نفس السياق قالت كيتي ماكينزي أننا نعمل على التأكد من أن هنغاريا ستبقى حدوها مفتوحة أما الأشخاص الراغبين في طلب اللجوء إلى هنغاريا وتقديم المساعدة لهم.

تنديد بالقرار من قبل صربيا 

جاء تنديد صربيا على لسان رئيس وزرائها ألكسندر فوتشيتش الذي ندد بالقرار وشبهه بالجدار السابق بين الألمانيتين قبل التوحيد ، وأضاف أيضاً أن شئ مثل الجدار شئ أصبح من الماضي والآن لا يمكن أن يقام شئ مثل هذا.

نواب الأغلبية في المجر يرفضون الجدار

بعد كثرة الأقاويل حول الجدار علمت عدة صحف عالمية أن الجدار طلب غير مرغوب فيه عند نواب الأغلبية في المجر الذين رفضوا الفكرة ، وهذا ما يجعل بناء الجدار بين صربيا وهنغاريا  أمراً صعباً إن كان النواب بالفعل يرفضون الفكرة.

تنديد عالمي بفكرة بناء الجدار

بالطبع بعد القرار سمعنا صيحات استنكار من قبل عدة دول وجهات حقوقية تطالب بوقف بناء الجدار ، والعمل على إيجاد حلول أكثر إيجابية.

كما قالت بعض الدول أن هذا الجدار ليس في صالح هنغاريا بل سيكون ضدها ، اذا أرجعت الدول التى تستنكر الأمر أن هذا الجدار سيفرض عزلة كبيرة على المجر.

كما صرحت ممثلة المفوضية في أوروبا الوسطى أن من الغريب أن نرى حكومة هنغاريا هى من تقود الحملات ضد المهاجرين على الحدود وفي الداخل من خلال التشهير بالمهاجرين ورسم اللوحات المعادية للمهاجرين في شوارع هنغاريا ، وأن هذه الأفعال من تقوم بها هى الحركات والجهات المعادية للمهاجرين وليست الحكومات.

محمد المسلمانى

مهاجر فى بلاد الله ، وكفى ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى